المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصــــــة مغامرات.... من تأليف القرناس للإنتاج الإعلامي


صدفه
12-17-2005, 12:41 PM
قصــــــة مغامرات.... من تأليف القرناس للإنتاج الإعلامي



السلام عليكم شبااااب

أدري أن الألعاب كثيييييره ... لكن ما يخالف >>>>> المزيد من الوناسه

هذي أول لعبه أحطها بالمنتدى ... أتمنى أنها تعجبكم وتتفاعلوا معي

لا تفشلونا .. ولو بكلمه


اليوم راح نبدأ بتأليف أروع وأطرف قصه قرأها العالم

طريقة اللعب...

أنا أكتب أول جمله في القصه .... نعم جملة واحدة فقط

ثم يجي اللي بعدي ويضيف جمله ثانيه على أساس الجمله اللي قبلها... ولو من كلمتن....

وكل واحد يدخل يضيف جمله .... ومع مرور الزمن راح تتكون قصه طريفه غريبه ....مسليه عجيبه ...


أطلقوا العنان لخيالكم الواسع ... وبحار ثقافتكم .. وروح الدعابه اللي عندكم


بسم الله

أنا ما راح أضع عنوان للقصه وإنما القصه >>>>>>>>>>> بدون عنوان



البدايه

في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....



أكمل... شباب لا داعي للتكلف والتفكير المجهد... اللي يجي على بالك حطه... نبي نضحك ونستانس

----------------

أخوكم .. ومحبكم

صدفه

(bychance)

خليجيه
12-17-2005, 01:48 PM
:) مشكووووووووور صدفه فكره جميله ورااااائعه

باين ان القصه بتصييييير رهيبه

مع اني اتوقع انها بتتفرع مثل الشجره هههههههه

لكثر المؤلفين لها ولاختلاف افكارهم خاصه المصرقعين الى فى قسم الالعاب :30:

لكن ما عليك كل ما تتفرع وتتشتت نلمها مره ثانيه

بسم الله أبدا هههههههه

في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

صدفه
12-17-2005, 02:23 PM
سعيد بردك وتفاعلك يا خليجيه.. تسلمي والله يعطيك العافيه.. دائما تشجعينا.. الله يسعدك

مع اني اتوقع انها بتتفرع مثل الشجره هههههههه

لكثر المؤلفين لها ولاختلاف افكارهم خاصه

وهذا أحلى ما في الفكرة

لكن ما عليك كل ما تتفرع وتتشتت نلمها مره ثانيه

أكيد ... عشان برضو نحافظ على الموضوعيه


في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

خليجيه
12-18-2005, 12:01 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

mountain man
12-18-2005, 02:42 PM
[CENTER]في ليلة ظلما ممطره ..................................ا تاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل............................ لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ............... سوف ابقي ان ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواءومعاندا......... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ........ وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ......... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي.............................. .. ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا[][




mountain man/CENTER]

صدفه
12-18-2005, 03:04 PM
شكرا لك أخي ماونتن مان ههههههه

أبيات جميله ... ما أدري مألفها أنت ولا جايبها من قصيده؟؟

وياليت تشارك بكلمه أو كلمتين .. كتكمله للقصه

----------

خليجيه ... تسلمي على التفاعل :)

---------

في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

خليجيه
12-18-2005, 03:27 PM
فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

قناع الدم
12-18-2005, 04:37 PM
حياكم شباب الصراحه لعبه حلوه وانا بعدين باخرجها على طريقت قصه في المنتدى مع بعض التعديل ههههههههههههههههههههه

صدفه
12-19-2005, 12:40 AM
هههههههههه

يا هلا قناع

سوي اللي تبي .. القصه للقرناس

لكن شارك معنا .. وحط لك كلمه

وإلا حقوق النشر والطبع والتأليف والتعديل محفوظه لي ولخليجيه

ههههههههه

نواصل الإثارة والتشويق

------------------

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

خليجيه
12-19-2005, 04:57 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

صدفه
12-19-2005, 11:27 PM
هههههههه

خليجيه

أنا أيضا أحسست بالأمان والدفئ .. اشوه

-------------

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

خليجيه
12-21-2005, 03:01 AM
:( صدفه لا تضحك

احنا جالسين نكتب قصه مو نلعب :25:

:30: هههههههههههه

يا الله نكمل القصه

:24:

خليجيه
12-21-2005, 03:26 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

نبض القصيد
12-21-2005, 09:07 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............





صدفة الغالي





شكر وتقدير مني إليك يالغالي على الموضوووع الجميل






أتحرى لقرائتها كاملها إن شاء الله







يعطيك ربي العافية








يالله

خليجيه
12-21-2005, 12:56 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

صدفه
12-22-2005, 01:52 AM
طيب خليجيه ... حاضر بطلنا ضحك

-----------

نبض القصيد يا عزيزي .. تسلم أخوي

أشكرك على التفاعل :)

وبإذن الله وتوفيقه ... ثم بكلماتكم الأدبيه الجميله .. وإضافاتكم الرائعه

راح نخرج قصه شيقه وممتعة ومثيييييرة لمن يقرأها .. معا نواصل

---------
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

خليجيه
12-22-2005, 04:13 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

صدفه
12-22-2005, 04:52 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

خليجيه
12-23-2005, 02:19 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت بره ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

صدفه
12-23-2005, 04:03 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

خليجيه
12-24-2005, 09:16 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر





كممممممل هههههههههههه

صدفه
12-26-2005, 01:59 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب.

خليجيه
12-26-2005, 02:18 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

صدفه
12-26-2005, 03:28 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

الفرقان
12-26-2005, 04:08 AM
السلام عليكم
فكره جميله جديده و ارجو ان تكتمل

في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

[center]في ليلة ظلما ممطره ..................................ا تاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل............................ لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ............... سوف ابقي ان ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواءومعاندا......... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ........ وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ......... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي.............................. .. ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا[][



بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

و اسيقظ بطلنا فلم يجد الزاد و لا الغطاء و لا حتي ذاك الحذاء و هنا ادرك ان مشقته قد زادت و انه هالك
و لكن توقف لحظه و نظر الى رب السماء الخالق و قال رب اني عليك متوكلا و اني راض بما قسمته لى فانك تعلم و لا اعلم فان كانت رحلتي هذه لي فيها الخير فوفقني اليها و ان كانت شر لي فتوفني اليك يا ارحم الراحمين

الفرقان
12-27-2005, 06:05 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

[center]في ليلة ظلما ممطره ..................................ا تاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل............................ لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ............... سوف ابقي ان ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواءومعاندا......... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ........ وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ......... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي.............................. .. ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا[][



بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

و اسيقظ بطلنا فلم يجد الزاد و لا الغطاء و لا حتي ذاك الحذاء و هنا ادرك ان مشقته قد زادت و انه هالك
و لكن توقف لحظه و نظر الى رب السماء الخالق و قال رب اني عليك متوكلا و اني راض بما قسمته لى فانك تعلم و لا اعلم فان كانت رحلتي هذه لي فيها الخير فوفقني اليها و ان كانت شر لي فتوفني اليك يا ارحم الراحمين

و سلم امره لله و جلس تحت الشجره ثانيه و بينما هو جالس منتظرا قضاء الله فاذا به يتذكر ما مر به في حياته قبل ان يترك قريته

صدفه
12-27-2005, 07:22 AM
يا هلا عزيزي nannoo

تسلم على التفاعل مع القصه .. وشكرا على هذه الكلمات الجميله

سأنقل لك أدناه القصة بأكملها كما كتبت

وياليت تكمل من حيث آخر سطر.. بعد قراءة القصة كاملة .. تحية لك
-------------

في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

خليجيه
12-27-2005, 03:57 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله

الفرقان
12-28-2005, 06:21 AM
جزاك الله خيرا اخي فرصه .... انا حبيت اشارك بس واضح اني نمت في منتصف القصه و صحيت اكمل :)
بس اللي حصل اني ما اخدتش بالى انكم مكملين في الصفحه الثانيه و ارجو ان تقبلو مشاركتي .



في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

[center]في ليلة ظلما ممطره ..................................ا تاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل............................ لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ............... سوف ابقي ان ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواءومعاندا......... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ........ وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ......... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي.............................. .. ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا[][



بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هااااارباثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله

و بينما هو يستعد للرحيل امسكت الطفله يديه و قالت له اريد ان اعطيك هذا المنديل كي تتذكرنا و لا تنسى ان تاتي لنا عند المغيب . فتبسم و قال لها ما اسمك ؟ قالت انا ....... (متروك لك اخي فرصه ) لن انسى ان شاء الله يا (....) . و مضي الى طريقه .و بعد ساعات طويله وصل الى بلده صغيره و لكنه تذكر ما قاله للطفله و للعجوز .

خليجيه
12-28-2005, 01:57 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله

و بينما هو يستعد للرحيل امسكت الطفله يديه و قالت له اريد ان اعطيك هذا المنديل كي تتذكرنا و لا تنسى ان تاتي لنا عند المغيب . فتبسم و قال لها ما اسمك ؟ قالت انا ....... (متروك لك اخي فرصه ) لن انسى ان شاء الله يا (....) . و مضي الى طريقه .و بعد ساعات طويله وصل الى بلده صغيره و لكنه تذكر ما قاله للطفله و للعجوز .

وكان الطريق شااااق للغايه وماكااد يصل حتى قرب وقت الغروب فنظر حوله ونظر لسماء

وهو فى حيره من امره

فقال فى نفسه الان اتي الليل وابنتي لوحدها ( اصبح يناديها بأبنتي ) فنزلت دمعه من عينه

على خدة الذي تملااااه التجاعيد ليس من كبر سنه ولكن من كثر ماشاف من فى الحياه من

آلم وحزن وعيشة صعبه اصبح من يراه يتخيل ان هذا الرجل فى الخمسين من العمر







مشكووووووور اخي nannoo على التكمله الجميله والرااااائعه بحق

مشكووووور ارجو متابعه وكابة القصه معنا

سلام

صدفه
12-28-2005, 09:00 PM
مشكور أخي nannoo على الإضافة الجميلة.. ونرجو الاستمرار

خليجيه يعطيك العافيه :)

------------------

في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله

و بينما هو يستعد للرحيل امسكت الطفله يديه و قالت له اريد ان اعطيك هذا المنديل كي تتذكرنا و لا تنسى ان تاتي لنا عند المغيب . فتبسم و قال لها ما اسمك ؟ قالت انا هاله لن انسى ان شاء الله يا هاله. و مضي الى طريقه. و بعد ساعات طويله وصل الى بلده صغيره و لكنه تذكر ما قاله للطفله و للعجوز.

وكان الطريق شااااق للغايه وماكااد يصل حتى قرب وقت الغروب فنظر حوله ونظر لسماء

وهو فى حيره من امره

فقال فى نفسه الان اتي الليل وابنتي لوحدها ( اصبح يناديها بأبنتي ) فنزلت دمعه من عينه

على خدة الذي تملااااه التجاعيد ليس من كبر سنه ولكن من كثر ماشاف من فى الحياه من

آلم وحزن وعيشة صعبه اصبح من يراه يتخيل ان هذا الرجل فى الخمسين من العمر.

ثم قرر أن يفي بوعده.. وأن يعود إليهم مهما كلف الأمر..

كان مطمئنا لأنه وجد تلك البلده التي ستكون بمثابة الاستراحة في رحلته الشاقة

فأخذ منها ما استطاع أن يأخذ.. ليقدمه للمرأة وابنتها ردا للجميل.. وحمل معه كذلك العديد من

الهدايا لهاله.. الطفلة التي يعتبرها كابنته.

الفرقان
12-29-2005, 05:51 AM
الله يكرمك اخي فرصه و مشكور على ردك
اختي خليجيه بارك الله فيك و مشكوره اختي
و انا بحاول اكمل معاكم بس برضه حقوق الطبع و النشر محفوظه لكم اخوتي في الله فرصه و خليجيه :)
و لكن اين باقي الاعضاء ؟؟؟؟؟ :[



في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

[center]في ليلة ظلما ممطره ..................................ا تاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل............................ لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ............... سوف ابقي ان ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواءومعاندا......... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ........ وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ......... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي.............................. .. ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا[][



بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هااااارباثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله
و بينما هو يستعد للرحيل امسكت الطفله يديه و قالت له اريد ان اعطيك هذا المنديل كي تتذكرنا و لا تنسى ان تاتي لنا عند المغيب . فتبسم و قال لها ما اسمك ؟ قالت انا هاله لن انسى ان شاء الله يا هاله. و مضي الى طريقه. و بعد ساعات طويله وصل الى بلده صغيره و لكنه تذكر ما قاله للطفله و للعجوز.

وكان الطريق شااااق للغايه وماكااد يصل حتى قرب وقت الغروب فنظر حوله ونظر لسماء

وهو فى حيره من امره

فقال فى نفسه الان اتي الليل وابنتي لوحدها ( اصبح يناديها بأبنتي ) فنزلت دمعه من عينه

على خدة الذي تملااااه التجاعيد ليس من كبر سنه ولكن من كثر ماشاف من فى الحياه من

آلم وحزن وعيشة صعبه اصبح من يراه يتخيل ان هذا الرجل فى الخمسين من العمر.

ثم قرر أن يفي بوعده.. وأن يعود إليهم مهما كلف الأمر..

كان مطمئنا لأنه وجد تلك البلده التي ستكون بمثابة الاستراحة في رحلته الشاقة

فأخذ منها ما استطاع أن يأخذ.. ليقدمه للمرأة وابنتها ردا للجميل.. وحمل معه كذلك العديد من

الهدايا لهاله.. الطفلة التي يعتبرها كابنته.
و وصل بطلنا الي العجوز و طفلتها هاله و كانت هاله في انتظاره خارج الكوخ و اول ما راته ارتمت عليه و اخذت تسحبه من يديه الى داخل الكوخ و هي تقول لقد عاد يا امي لقد عاد كما وعدنا . و رحبت به العجوز و جلس بجوارها و قدم لهم الهديا و بعد ان استراح قليلا قالت له الام العجوز لن اتركك حتي تروي لي ما حكايتك .فاني اراك حزين يا بني فالقي الي بهمومك و لعلني انصحك اولست مثل امك ؟ و هنا تساقط الدمع من عينيه و حاول ان يحبس تلك الدموع و لكنه لم يستطيع .ثم بدا في الروايه . امي .. اسمحي لي بان اناديك بامي . انا كنت شابا عادي اسكن في دفئ اسري في قريه صغيره مع امي و ابي و اخوتي و اخوتي كانو ثلاثه يكبرني منهم واحد و كنت كثير المزاح في البيت و مع اصحابي

خليجيه
12-30-2005, 03:53 AM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

[center]في ليلة ظلما ممطره ..................................ا تاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل............................ لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ............... سوف ابقي ان ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواءومعاندا......... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ........ وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ......... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي.............................. .. ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا[][



بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هااااارباثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله
و بينما هو يستعد للرحيل امسكت الطفله يديه و قالت له اريد ان اعطيك هذا المنديل كي تتذكرنا و لا تنسى ان تاتي لنا عند المغيب . فتبسم و قال لها ما اسمك ؟ قالت انا هاله لن انسى ان شاء الله يا هاله. و مضي الى طريقه. و بعد ساعات طويله وصل الى بلده صغيره و لكنه تذكر ما قاله للطفله و للعجوز.

وكان الطريق شااااق للغايه وماكااد يصل حتى قرب وقت الغروب فنظر حوله ونظر لسماء

وهو فى حيره من امره

فقال فى نفسه الان اتي الليل وابنتي لوحدها ( اصبح يناديها بأبنتي ) فنزلت دمعه من عينه

على خدة الذي تملااااه التجاعيد ليس من كبر سنه ولكن من كثر ماشاف من فى الحياه من

آلم وحزن وعيشة صعبه اصبح من يراه يتخيل ان هذا الرجل فى الخمسين من العمر.

ثم قرر أن يفي بوعده.. وأن يعود إليهم مهما كلف الأمر..

كان مطمئنا لأنه وجد تلك البلده التي ستكون بمثابة الاستراحة في رحلته الشاقة

فأخذ منها ما استطاع أن يأخذ.. ليقدمه للمرأة وابنتها ردا للجميل.. وحمل معه كذلك العديد من

الهدايا لهاله.. الطفلة التي يعتبرها كابنته.
و وصل بطلنا الي العجوز و طفلتها هاله و كانت هاله في انتظاره خارج الكوخ و اول ما راته ارتمت عليه و اخذت تسحبه من يديه الى داخل الكوخ و هي تقول لقد عاد يا امي لقد عاد كما وعدنا . و رحبت به العجوز و جلس بجوارها و قدم لهم الهديا و بعد ان استراح قليلا قالت له الام العجوز لن اتركك حتي تروي لي ما حكايتك .فاني اراك حزين يا بني فالقي الي بهمومك و لعلني انصحك اولست مثل امك ؟ و هنا تساقط الدمع من عينيه و حاول ان يحبس تلك الدموع و لكنه لم يستطيع .ثم بدا في الروايه . امي .. اسمحي لي بان اناديك بامي . انا كنت شابا عادي اسكن في دفئ اسري في قريه صغيره مع امي و ابي و اخوتي و اخوتي كانو ثلاثه يكبرني منهم واحد و كنت كثير المزاح في البيت و مع اصحابي

لكن فى يوم من الاياااام حصل مالم يكن فى الحسبااان فصمت قليلا

ثم اكمل حديثه فقال .
اتي الينا طوفان فى يوم من الايام واخذ معه جميع اخوتي وانا الوحيد الذي نجيت منه

ويالتني ذهبت معهم لكان ارحم لي من هذه العيشه والحزن والكأااااااابه

لكن بعد فتره من الوقت سمعت خبر ان احد اهلي مازال عائش وحي يرزق

فكيف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا اعلم لكن الله سبحانه وتعالي قادر على كل شئ

والان انا ابحث جاهدا لعلي اجده يوما ما ومن ياتري يكون ؟؟؟؟؟؟

امي ؟ ابي ؟ احد اخوتي ؟ لا اعلم

صدفه
12-30-2005, 04:17 PM
في ليلة شديدة الظلمة...غزيرة الأمطار...كان البرد قارسا... والثلوج تغطي كل مكان.. وكان بطلنا يجلس وحيدا على قمة الجبل... الذي يبعد عن القرية 20 كيلومتر....

جالس حزين مهموم يفكر فيما سوف يحصل غدا

لم يستطع النزول من القمه نسبة لشدة الظلام ووعورة سطح الجبل

ففضل الجلووووس على النزول من الجبل واخذ يطالع الي السماء ويسبح بفكره فى

ما يراه من نجووووم ويهذو ببعض الابيات الشعريه الجميله

في ليلة ظلما ممطره ...... اتاني الظلام مستعطفا
انزل يا هذا من علي الجبل ...... لعلك تري في الاسفل جوا ممتعا
قلت لا وانا ابعد عن قريتي عشرونا ..... سوف ابقي الى ان تنجلي الظلما
قعدت متحديا كل الاجواء ومعاندا ...... ولكن لم يفلح عنادي شيئا
اصابني السعال والبرد في جسديا ...... وبقيت اتلوع من الالم مستصرخا
ياليتني نزلت الي الدار وما حولها ...... في دفء وراحة بال عل الاريكة متضجعا
هذا حال العناد يا اخوتي ...... ضربني البرد ضربا شديدا مبرحا

بدأ النوم يتسلل إلى عينيه .. وهو ملتف بمعطفه الذي لا يكاد يغطي جسده ...

وفجأه .. سمع فحيح ثعبان يأتي من الخلف...

فصحي مفزوع من نومه على فحيح الثعبان

فمتزج الخوووووف والبرد واراد النزول والهروووووب

من على الجبل لكن مسكين يبدو انه اصيب بأرتفاع فى درجة الحرارة

مما افقده السيطره على نفسه وجسمه الهزيل

فأخرج سكينا كان يحمله في جيبه .. وأخذ يترقب الثعبان .. ويحاول إيجاد

الفرصه المناسبه للتخلص منه .. وفجأه وجد نفسه على حافة الجبل .. وكاد أن يسقط

ففزع بقوووووووه وحين فتح عينيه ههههههه تبسم فرحا و علم ان ماحصل

ليس حقيقه بل كابوس مزعج ومخيف وبدت

تباشير الفرح والسرور على محياه

واختلطت بخيوط الشمس الذهبيه ممتزجه باشعه الشمس التى اعطته الدفئ

والشعور با الامااان

ومع أشراقة هذا اليوم الجديد... قرر أن يواصل رحلته الطويله.. والمليئه بالمغامرات

متجها نحو الشرق تاركا القرية خلفه... حاملا معه بعضا من الزاد حيث جلبه من قريته الصغيره

كان يمشي فى طريقه وهو لا يعلم اين ذاهب ولا يعلم مايخبيه له الزمن

فى هذه الرحله الشاقه

وبرغم كل ذلك الخوووف الا ان خوفه من انتهاء الزاد اكثر وهو الذي مسيطر عليه

طوووووول الرحله

لكنه كان مصمم على متابعة مغمرته و معرفة ما قد يواجهه في هذه الحياة وما تخبئه له

من أقدار وبينما هو يسير ويرى مناظر لم تتعود عليها عيناه ولم تراها من قبل وعندما أيقن أنه قد أبتعدعن

القرية ولم يعد يعرف طريق العوده قرر أن يستريح تحت ظلال الشجر فستلقى ليغفو قليلاً ............

وفى اثناء هذه الغفوه اتاه حرامي ( قاطع طريق) واخذ كل ما معه من طعام وشراب

ولم يكتفي بذلك بل اخذ حذاءه البالي المتهالك وفر هاااااربا

ثم بعد أن أخذ بطلنا قسطه من الراحة استيقظ.. وياليته لم يستيقظ .. فلا مأوى ولا ماء ولا غذاء..

وهو في وسط أشجار كثيفه تخبئ بين أغصانها وفروعها الكثير من المخاطر

فواصل مسيره عله يجد من يستنجد به

ولاح له من بعيد بصيص أمل فى الافق ففرح كثيرا

ومن خلف الاشجار الكثيفه راي كوخ صغير ففرح واسرع فى الخطي ومن شدة فرحه

كاد يسقط على الارض

تسارعت الخطى أكثر فأكثر.. وكلما اقترب من الكوخ أخذ يتساءل ويحدث نفسه...

من عساه أن يسكن في هذا الكوخ؟ هل هي ساحرة شريرة... ام عائلة فقيرة...

أم هو كوخ مهجور خاو ٍ على عرشه؟

إلى أن أصبح بينه وبين الكوخ أمتارأ معدوده

فنااااادا يا اهل الدااااار هل يوجد ناس هنا فى الكوخ

فسكت برهة ثم كرر نفس النداء

فبعد فتره ليسة با القصيره خرجت من الكوخ عجوز وخلفها ابنتها

فقالت له من انت ؟؟؟؟؟ وماذا تريد ايها الغريب

فأجابها أنا رجل عابر سبيل... انقطع بي الزاد في الطريق... ولم يبق لدي طعام ولا شراب

فهل لي بشيء أستعين به على مواصلة رحلتي ..

فقالت بصدر رحب.. لك ما طلبت ..

قال .. شكر الله لكم .. وهل بإمكاني قضاء الليلة عندكم فقد بدأ الظلام يحل؟؟

ففرح الرجل لوجود مكانا آمن ينام فيه . فقالت العجوز لابنتها ابنتي تعالي معي

الي الداخل لنجلب له بعض الماء والطعام . فانه يبدو شديد الجوع والعطش

فأتو ا ليه با الطعام والشراب وغطاء ليقيه وطاة البرد.

فنامت الام وابنتها داخل الكوخ . ونام الرجل الغريب خارج الكوخ

وفي الصباح الباكر

وبعد أن استعد للخروج ومواصلة الرحلة .. تلبدت السماء بغيوم سوداء كثيفة.. تنذر بأمطار غزيرة

فتردد برهة.. لكنه في النهاية قرر أن لا يضيع الوقت وألا يستسلم لمثل هذه العقبات الصغيره

فواصل المشوار بعد أن أخذ حاجته من الطعام والشراب

فنادي على السيدة العجوووووز

فقال لها استودعك لله يا سيدتي انني اريد الرحييييل

فسكتت بره . فقالت له لكن يا بني الا تري ان الجو لن يساعدك على الرحيل

والسماء سوف تمطر بعد لحظات ومن المؤكد سوف تعاني الكثير

من التعب والبرد وربما الزكااام كما انه لا يوجد معك غطاء

نظر إلى السماء.. ثم عاد أدراجه .. على إثر كلام العجوز طيبة القلب

وبعد أن دخلا إلى الكوخ.. قامت البنت الصغيرة بتحضير الشاي

وجلسوا يتبادلون أطراف الحديث.. وسألته العجوز .. أين تسكن يا بني؟

وإلى أين أنت ذاهب؟... أطرق رأسه قليلا، ثم قال.. تلك قصة طويلة..

ممممم كان بودي ان احكي لكي سيدتي قصتي لكن للاسف

القصه طويييييييله والوقت لا يسعفني الان

لكن سوف احكيها لك فى وقت لاحق باذن الله

والان لابد ان امشئ واكمل سيري لكن عهدا عليه لن اترككم

فسوف اعود اليكم وقت المغيب وانام بقربكم لاني اخاف عليكم انتى والطفله

و بينما هو يستعد للرحيل امسكت الطفله يديه و قالت له اريد ان اعطيك هذا المنديل كي تتذكرنا و لا تنسى ان تاتي لنا عند المغيب . فتبسم و قال لها ما اسمك ؟ قالت انا هاله لن انسى ان شاء الله يا هاله. و مضي الى طريقه. و بعد ساعات طويله وصل الى بلده صغيره و لكنه تذكر ما قاله للطفله و للعجوز.

وكان الطريق شااااق للغايه وماكااد يصل حتى قرب وقت الغروب فنظر حوله ونظر لسماء

وهو فى حيره من امره

فقال فى نفسه الان اتي الليل وابنتي لوحدها ( اصبح يناديها بأبنتي ) فنزلت دمعه من عينه

على خدة الذي تملااااه التجاعيد ليس من كبر سنه ولكن من كثر ماشاف من فى الحياه من

آلم وحزن وعيشة صعبه اصبح من يراه يتخيل ان هذا الرجل فى الخمسين من العمر.

ثم قرر أن يفي بوعده.. وأن يعود إليهم مهما كلف الأمر..

كان مطمئنا لأنه وجد تلك البلده التي ستكون بمثابة الاستراحة في رحلته الشاقة

فأخذ منها ما استطاع أن يأخذ.. ليقدمه للمرأة وابنتها ردا للجميل.. وحمل معه كذلك العديد من

الهدايا لهاله.. الطفلة التي يعتبرها كابنته.

و وصل بطلنا الي العجوز و طفلتها هاله و كانت هاله في انتظاره خارج الكوخ و اول ما راته ارتمت عليه و اخذت تسحبه من يديه الى داخل الكوخ و هي تقول لقد عاد يا امي لقد عاد كما وعدنا . و رحبت به العجوز و جلس بجوارها و قدم لهم الهديا و بعد ان استراح قليلا قالت له الام العجوز لن اتركك حتي تروي لي ما حكايتك .فاني اراك حزين يا بني فالقي الي بهمومك و لعلني انصحك اولست مثل امك ؟ و هنا تساقط الدمع من عينيه و حاول ان يحبس تلك الدموع و لكنه لم يستطيع .ثم بدا في الروايه . امي .. اسمحي لي بان اناديك بامي . انا كنت شابا عادي اسكن في دفئ اسري في قريه صغيره مع امي و ابي و اخوتي و اخوتي كانو ثلاثه يكبرني منهم واحد و كنت كثير المزاح في البيت و مع اصحابي

لكن فى يوم من الاياااام حصل مالم يكن فى الحسبااان فصمت قليلا

ثم اكمل حديثه فقال.
اتي الينا طوفان فى يوم من الايام واخذ معه جميع اخوتي وانا الوحيد الذي نجيت منه

ويالتني ذهبت معهم لكان ارحم لي من هذه العيشه والحزن والكأااااااابه

لكن بعد فتره من الوقت سمعت خبر ان احد اهلي مازال عائش وحي يرزق

فكيف ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا اعلم لكن الله سبحانه وتعالي قادر على كل شئ

والان انا ابحث جاهدا لعلي اجده يوما ما ومن ياتري يكون ؟؟؟؟؟؟

امي ؟ ابي ؟ احد اخوتي ؟ لا اعلم

لم ترد المرأه للحظات وإنما عبرت عن ما بداخلها بقطرات الدمع التي سقطت من عينيها

ثم قالت الحمد لله على كل حال يا بني

لكن دعني أسألك .. هل أنت من قرية المدائن التي تقع غربا؟

قال نعم .. قالت لقد سمعت بقصة الطوفان الأليمة حيث

راح ضحيته العديد من الأسر ..

ولكن قبل ثلاثة أشهر مر علينا رجل كبير قال إنه نجى من الطوفان بعد أن قذف به

في العراء .. كان يبكي ويقول فقدت كل أسرتي .. فقدت كل أسرتي ...

قاطعها الشاب قائلا .. ما هي أوصافه .. قالت رجل كبير في شعره شيب كثيف

متوسط الطول .. قال مقاطعا .. أبي ... أبي .. هل ما زلت على قيد الحياة يا أبي

أين أنت وكيف السبيل إليك.. قالت لقد ذهب باتجاه البلده التي جلبت لنا منها الهدايا

قال أعجز عن شكرك .. أنا مدين لك بكل ما أملك .. وداعا يا أمي .. فأنا لا أستطيع الانتظار

قالت واصل بحثك ولا تيأس يا بني .. لعله يتحقق ما تقر به عينك.

صدفه
01-05-2006, 02:22 AM
الرجال المسكين يبي يدور على أبوه

من أيام وهو واقف قدام الباب .. واحد يحركه

قبل لا يغمى عليه

:)